العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
121
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الخامس ، كونه مشتملا على وجه الدّفع . و ذلك الحسن قد يكون صادرا عنه تعالى و قد يكون صادرا عنّا . فأمّا ما كان صادرا عنه تعالى على وجه النّفع فيجب فيه أمران : أحدهما ، العوض عنه و إلّا لكان ظالما ، تعالى اللّه عنه . و يجب أن يكون زائدا على الألم إلى حدّ الرّضا عند كلّ عاقل ، لأنّه يقبح في الشّاهد إيلام شخص لتعويضه عوض ألمه من غير زيادة ، لاشتماله على العبثيّة . و ثانيهما ، اشتماله على اللّطف إمّا للمتألّم أو لغيره ليخرج من العبث . و أمّا ما كان صادرا عنّا ممّا فيه وجه من وجوه القبح ، فيجب على اللّه الإنتصاف للمتألّم من المولم لعدله ، و لدلالة السّمع عليه ، و يكون العوض مساويا للألم ، و إلّا